محمد واعظ زاده الخراساني

116

حياة الإمام البروجردي

مزايا كتاب ( جامع الأحاديث ) وإليكم شطراً من أهم مزايا هذا الكتاب موجزاً : 1 - لا تكرار ولا تقطيع في الأحاديث ، اللهم إلّا في عديد من الأحاديث الجامعة المطولة كحديث وصية النبي لعلي ، وحديث الأربعمائة ، مما يُعدّ كلّ قطعة منه حديثاً برأسه ، والمظنون أنها كانت متفرقة في الأصل ، ثم ضُمّ بعضها إلى بعض فبرزت كأنها رواية واحدة . 2 - جميع طرق حديث واحد مذكورة في أول الحديث ، تلفيقاً بينها واقتباساً أسلوب كتاب ( الوافي للفيض الكاشاني ) وهذا شيء يحتاج‌الممارسة للأنس به . 3 - ذكر اسم الكتاب المصدر رعاية للاختصار بالرمز مثل ( كا ) للكافي ( قيه ) لمن لا يحضره الفقيه ( يب ) للتهذيب ( صا ) للاستبصار ، وأما في غير هذه الكتب فاكتفينا بذكر أسمائها مقطوعة : مثل ( العيون ) لكتاب ( عيون أخبار الرضا ) للصدوق . 4 - جاءت روايات شخص واحد في كلّ باب بعضها تلو بعض علماً أو ظناً بأنها في جملتها رواية واحدة ، وهذا الأمر كما مر بنا مما اختص به سيّدنا الأستاذ حيث كان يتعامل معها معاملة حديث واحد . 5 - التلفيق بين الأبواب المتناسبة ، اجتناباً عن التكرار والتقطيع وحرصاً على ذكر الأشباه والنظائر من الأخبار ، مجتمعة في باب واحد ، ليحيط بها الفقيه جملة واحدة ، علماً بأنّ له دخلًا في تسهيل أمر الاستنباط وطريقتنا هذه متوسطة بين طريقة صاحب الوسائل وطريقة